الإثنين, 28 كانون2/يناير 2019 13:16

مهرجان للإنشاد الديني في الجزائر بمشاركة مغربية

انطلقت، مساء الأحد، فعاليات الدورة السابعة لـ"المهرجان الدولي للسماع الصوفي" في الجزائر، بمشاركة 4 دول عربية من بينها المغرب بالإضافة إلى البلد الأفريقي السنغال.

ويستمر المهرجان حتى الثلاثاء المقبل، بمشاركة 12 فرقة موسيقية مختصة في السماع الصوفي، بينها سبع فرق جزائرية. والسماع الصوفي هو مصطلح استعمله الصوفيون للدلالة على الإنشاد الديني، الذي يكون ضمن مجالسهم العلمية والتعبدية.

وأقيم حفل الافتتاح في دار الثقافة "هواري بومدين" بمحافظة سطيف (300 كلم شرق العاصمة الجزائر)، وحضرته وجوه فنية عربية منها: محمد الزمراني (المغرب)، أحمد سليمان (سوريا) ويوسف الصفراوي (تونس).

وبرفقة فرقة "بشار" الجزائرية، وهي مكونة من 6 أفراد، دشن المنشد السنغالي عمر نيان، النسخة السابعة من المهرجان، بحضور جمهور كبير. وقدم نيان باقة منوعة من المدائح الدينية والابتهلات نالت إعجاب الجمهور. فوسط أجواء روحانية أمتع نيان وأعضاء الفرقة مسامع الحضور بمدائح مثل "الله الله"، وأناشيد تتغنى بالنبي الكريم (عليه الصلاة والسلام). كما شاركت في إحياء حفل الافتتاح فرقتا "أشواق" من بشّار جنوبي الجزائر، و"درب الهدى" من سطيف.

وقال نيان للأناضول إنّه يشارك للمرة الثانية في "المهرجان الدولي للسماع الصوفي" في سطيف. وأضاف: "جئت إلى هذا المهرجان في نوفمبر/ تشرين ثانٍ 2014، وحظيت بحفاوة الاستقبال من طرف الجمهور الجزائري".

وقال رئيس المهرجان، إدريس بوديبة، للأناضول، إنّ "جديد الطبعة السابعة هو استضافة عدد من المنشدين العرب والأفارقة فرادى؛ حيث سيؤدون مع فرق موسيقية جزائرية لتبادل الخبرات". وأضاف بوديبة أن "موسيقى السماع الصوفي لغة عالمية ولغة المحبة والقيم والروح المشتركة بين شعوب العالم".

ويتضمن المهرجان ندوات علمية حول مواضيع منها "دور الاستشراق في معالجة التصوف الإسلامي"، و"السماع في عالم التصوف: السماع والموسيقى، قراءة في المصطلح والتشغيل لدى المتصوفة". ويشمل المهرجان أيضا معرضا للفنون الإسلامية، يضم لوحات من التراث الاسلامي وصورا للخط العربي يقدمها الفنانون التشكيليون الجزائريون عبد الحفيظ قادري، و عبد الوهاب ختيتف، و كرور محمد. 

المصدر: الأناضول