الثلاثاء, 11 نيسان/أبريل 2017 20:42

ماذا يعني الانتماء لحركة التوحيد والإصلاح؟

تأسست حركة التوحيد والإصلاح في 31 غشت 1996، على إثر الوحدة الاندماجية بين حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي كحركة إصلاحية معتدلة، دعوية وتربوية، ذات منهج شوري ديمقراطي. ومرت على تأسيسها لحد كتابة هذه السطور أزيد من 20 سنة.

وتعتمد الحركة أساسا على إعداد الإنسان وتأهيله، ليكون صالحا مصلحا في محيطه وبيئته، كما تلتزم منهج التدرج والحكمة والموعظة الحسنة، والتدافع السلمي، والمشاركة الإيجابية والتعاون على الخير مع غيرها من الأفراد والهيئات.

كما تسهم في إقامة الدين وتجديد فهمه والعمل به، على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة وبناء نهضة إسلامية رائدة وحضارة إنسانية راشدة.

ومن أهم المبادئ والمنطلقات التي توجه أعمال الحركة وتوحد خطواتها هي: ابتغاء وجه الله والدار الآخرة ومتابعة السنة في الاعتقاد والقول والعمل والدعوة إلى الله تعالى، والعمل الجماعي المنظم ، و الحرية والشورى، و المخالطة الإيجابية والتعاون على الخير مع الغير.

وتتمثل مقاصد وأهداف الحركة، بالإضافة إلى الإسهام في إقامة الدين على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة، في دعم التوجه الوحدوي في الأمة الإسلامية، والإسهام في تحسين أوضاع المسلمين، ومناصرة القضايا العادلة، والإسهام في نشر الإسلام في العالم وفي بناء حضارة راشدة.

ي.ف. - الإصلاح

Related items