الأربعاء, 19 نيسان/أبريل 2017 14:24

لماذا أطلقت التوحيد والإصلاح حملة "ترشيد الاستهلاك"

تنطلق حملة "ترشيد الاستهلاك من ترشيد التدين" التي أطلقتها سابقا حركة التوحيد والإصلاح، من خيرية هذه الأمة لاتصافها بالوسطية كخاصية من خصائصها التي تقيها التفريط والإفراط.

ويربط قسم الدعوة لحركة التوحيد والإصلاح نهج الوسطية انطلاقا من الواقع سواء من خلال الفكر أو السلوك أو المعاملات، أو من خلال إبراز أهم الاختلالات التي تعاني منها أمة الوسطية في الحفاظ على التوازن وترسيخ قيم الصلاح والإصلاح.

لماذا حملة ترشيد الاستهلاك؟

من الوسائل النوعية للإصلاح عند حركة التوحيد والإصلاح هو إطلاق الحملات الدعوية، التي مع تواليها أثبتت فعاليتها ونجاعتها، واستمرارا مع هذا التراكم الذي حققته الحركة وهدفه بالأساس المساهمة في ترشيد التدين، جاءت حملة ترشيد الاستهلاك نظرا للموجة الاستهلاكية التي ضربت الأفراد والأسر حيث ارتفعت التكاليف وزادت هوة الفقر وارتفعت نسبة التبذير عند الأغنياء.

وامتدت آثار النزعة الاستهلاكية الجامحة من ارتفاع التكاليف عند الأفراد والأسر والمجتمع والدولة، إلى آثار وبائية في الأخلاق والتفكير، وهو الدور الذي أضحت تلعبه الحملات الإشهارية المدروسة التي تهيج نزعات الإفراط والإدمان، وإذكاء الشهوات الحقيقية منها والمصطنعة. لذلك جاء الدور الرسالي لحركة التوحيد والإصلاح في التحسيس والتوعية بهذه المخاطر على أساس أهداف محددة.

أهداف الحملة

وتكمن أهداف حملة "ترشيد الاستهلاك" التي أطلقتها حركة التوحيد والإصلاح في خمسة أهداف أساسية ومحورية:

1- الإسهام في تشخيص أسباب وعوامل تضخم ثقافة الاستهلاك، وتسليط الضوء على هذه الظاهرة التي أضحت ثقافة مجتمعية تطال مختلف الفئات على اختلاف وضعياتهم الاجتماعية.

2- البحث في سبل الحد من هذه الظاهرة ومحاصرة أسبابها وعواملها، والتشجيع على ثقافة الاقتصاد والتوسط في الإنفاق الأسري والفردي.

3- الانخراط بخطابنا الدعوي في مدافعة ظواهر اجتماعية لها أثار وانعكاسات على سلوك الإنسان التعبدي، وعلى علاقاته مع الله ونفسه ومحيطه.

4- الإسهام في نشر ثقافة التوسط والاعتدال في الإنفاق وترشيد استهلاك الأفراد والأسر، والحد من ظاهرة التبذير والإسراف في المجتمع.

5- التعاون مع مختلف الفاعلين الدعويين والمدنيين والإعلاميين من أجل بلورة استراتيجية لترشيد الاستهلاك، والتوسط والاعتدال في الإنفاق.

ي.ف. - الإصلاح