Thursday, 06 April 2017 18:53

سبيل الفلاح.. مبادرة أحيت نموذج الكراسي العلمية

في 21 أكتوبر 2011، أطلقت حركة التوحيد والإصلاح مبادرة "سلسلة دروس سبيل الفلاح" تزامنا مع الافتتاح الرسمي للمقر المركزي للحركة بالرباط في حلة جديدة.

وجاءت هذه المبادرة في البداية أسبوعية كتجسيد لإيمان الحركة بأهمية العلم والتربية في إقامة الدين، ولتعزيز الدور الإشعاعي للمقر المركزي كفضاء للتربية والعلم والمعرفة، من خلال بناء نموذج يحيي سنة حميدة فيما يشبه الكراسي العلمية التي تجمع بين كل من الجانب العلمي والجانب التربوي السلوكي.

ذلك أنه إذا كانت كل من المدرسة والجامعة تختص بالجانب العلمي والمعرفي المحض، وتعتمد في غالبها على مناهج التلقين، وإذا كان المسجد يختص بالجانب التوجيهي، ويعتمد في غالب الأحيان على منهج الوعظ والإرشاد، فإنها تبقى هناك حاجة ماسة لفضاء يجمع ويزاوج بين كل من المعرفة والسلوك.

التزكية والقرآن والسنة أهم ملامح أول موسمين

وتناولت هذه المبادرة في سنتها الأولى السيرة النبوية في محور بعنوان "مع الحبيب" مع الأستاذ شفيق الإدريسي والتزكية في ¨ مقامات التزكية¨ مع الدكتور محمد عز الدين توفيق والتفسير في محور ¨أنوار قرآنية¨ مع الدكتور محمد حسن الغربي، والسنة النبوية ¨في ظلال الحديث الشريف" مع الدكتور حسن العلمي. واستمرت على نفس المنوال في السنة الثانية مع تغيير يسير تمثلت في حصة مع الدكتور مولاي عمر بن حماد "في رحاب الذكر الحكيم" وتعديل حصة الدكتور حسن العلمي إلى "في ظلال السنة النبوية".

فيديو تقديمي لانطلاق سلسلة سبيل الفلاح (أرشيف)

 

وقطعت الحركة منذ أكتوبر 2011 إلى الآن مسارا متميزا في هذه المبادرة التي انطلقت من إعادة الاعتبار للكراسي العلمية وللتزكية لتصل إلى رد الاعتبار والتعريف بعمالقة الفكر والعلم بالمغرب المعاصر، ووصلت حاليا إلى موسمها السادس

ي.ف. - الإصلاح