الجمعة, 15 كانون1/ديسمبر 2017 19:29

رمّال: الضامن الاستغفار ولن ننسى قدسنا

في خطبته اليوم الجمعة 26 ربيع الأول 1439 الموافق ل15 دجنبر 2017 بفاس تطرق الدكتور أوس الرمال إلى أهمية الاستغفار في الإسلام وفوائده في الدنيا والآخرة، مشيرا إلى أهمية الاستغفار في استدرار الغيث والبركة من الله عز وجل.

من الضامن

وأضاف مفتش مادة التربية الإسلامية أنه رغم تأخر الموسم الفلاحي هذه السنة، فإن هناك عدد من المبشرات بموسم فلاحي مبارك من قبيل نزول المطر ليومين أو ثلاث، ونزول درجة الحرارة كعامل مهم لنضج البذور وتهيئتها، لكن السؤال كما أوضح الرمال هو: من الضامن لكي تستمر هذه البشارات إلى أن يبلغ الموسم الفلاحي مداه؟.

الضامن الاستغفار

الرمال الذي أجاب عن السؤال رأسا، اعتبر عبادة الاستغفار هي الضامن والأمان والفرج، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: ( أنزل اللهُ عليَّ أمانَينِ لأُمَّتي : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ، وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فإذا مضيتُ تركتُ فيهم الاستغفارَ إلى يومِ القيامةِ) (رواه الترمذي).

ومضى الرمال يستشهد بعدد من الأحاديث والآيات الحاثة على الاستغفار مثل قوله صلى الله عليه وسلم (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب) ومثل قوله تعالى (وقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا) الآية.

وأكد الرمال أن "الضمان والفرج في الاستغفار بصدق إلى الله عز وجل والتوبة إليه من المعاصي، وإذا ذكرنا معاصينا الكبيرة لا ينبغي أن نيأس من روح الله؛ قال تعالى: (قل لعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا) الآية.

أحسن الاستغفار

وعن صيغ الاستغفار كما سنها الله عز وجل ونبيه عليه الصلاة والسلام أشار الرمال إلى سيد الاستغفار كما في الحديث: (سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ. منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ) رواه البخاري

لن ننسى قدسنا

الخطبة الثانية خصصها الرمال للقدس قائلا: "الجمعة الماضية كانت يوم انطلاق الغضب وخرج المسلمون في كل بقاع العالم يستنكرون هذا القرار الظالم الغاشم واحتلال القدس كلها، وهب المغاربة جميعا على اختلاف أحزابهم ومشاربهم، واليوم، الغفلة غير مسموح بها، والغضب مستمر ولا يجب أن يفارقنا حتى تتخلص القدس نهائيا من يد الغاصبين والمحتلين" داعيا "اللهم إنا نتضرع إليك أن تحرر قدسك، إنك وحدك القادر على ذلك، اللهم حرر قدسك الشريف وطهرها من نجاسة الصهاينة المحتلين، وتجاوز عنا كل تقصير في مسجدك الأقصى".

الإصلاح