الإثنين, 27 آذار/مارس 2017 12:40

توقيف المنابر الصحافية لمؤسسة "التجديد" لأسباب اقتصادية قاهرة

أعلن جواد الشفدي؛ مدير نشر مؤسسة "التجديد"، عن توقيف إصدار المنابر الصحافية لمؤسسة "التجديد"، وهما جريدة "التجديد" الأسبوعية و"موقع جديد بريس".

ويأتي سبب التوقيف حسب بلاغ صحفي توصل موقع "الإصلاح" بنسخة منه، إلى أسباب اقتصادية قاهرة، وبعد أزمة مالية خانقة استمرت لعدة سنوات، رغم محاولات الإنقاذ المتتالية.

ومن المرتقب أن تختتم الجريدة هذه التجربة من مسارها المهني بإصدار العدد رقم 3916 من منبر التجديد، وذلك يوم الخميس 30 مارس 2017.

وإليكم نص البلاغ الصحفي كاملا والذي يشير إلى الأسباب الكامنة وراء هذا التوقيف، كما يشكر جميع العاملين بالجريدة على مجهوداتهم وجميع القراء والمشتركين على ثقتهم في الجريدة وإيمانهم برسالتها، وإليكم نص البلاغ:

بلاغ صحفي

بخصوص توقيف إصدار المنابر الصحافية لمؤسسة التجديد

بسم الله الرحمن الرحيم،

بعد سنوات من الحضور في الساحة الإعلامية الوطنية، اضطرت مؤسسة التجديد إلى إيقاف إصدار جريدة التجديد الأسبوعية وموقع جديد بريس، لأسباب اقتصادية قاهرة.

فبعد أزمة مالية خانقة استمرت لعدة سنوات، ورغم العديد من محاولات الإنقاذ المتتالية، فلم يعد ممكنا الاستمرار في الإصدار، خصوصا بعد إيقاف معلنين كبار للعقود الإشهارية التي كانت تجمعهم بالمؤسسة، لأسباب غير مفهومة.

وستختتم الجريدة هذه التجربة من مسارها المهني بإصدار العدد رقم 3916 من منبر التجديد، وذلك يوم الخميس 30 مارس 2017.

وتغتنم مؤسسة التجديد هذه المناسبة لكي تشكر جميع العاملين بها من صحافيين وإداريين، على جهودهم الكبيرة من أجل الحفاظ على استمرار المؤسسة في أدائها المهني المتميز، كما تشكر كافة الزبناء من إدارات ومستشهرين على اختيارهم جريدة التجديد لنشر إعلاناتهم الإدارية وإشهاراتهم التجارية، دون أن تنسى شكر مختلف الممونين والمتعاونين والكتاب ومصادر الخبر على تعاونهم وتفهمهم.

وتؤكد المؤسسة لكافة هؤلاء الشركاء، حرصها الشديد على أن يتم إيقاف تعاقداتها معهم جميعا وفق القوانين الجاري بها العمل ضمانا لكافة الحقوق، وفي انسجام مع طبيعة العلاقة التي جمعت المؤسسة بهم طيلة كل هاته السنوات.

ولا يفوت المؤسسة في الختام، أن تشكر قراءها الأوفياء وجميع المشتركين من أفراد ومؤسسات على ثقتهم في الجريدة وإيمانهم بمصداقيتها وبالدور النبيل الذي كانت تقوم به، متمنية لبلدنا المغرب إعلاما وطنيا، تسود فيه المهنية والمسؤولية، ويعكس تعددية المجتمع المغربي وتنوعه، وتغيب عنه أساليب التضييق الاقتصادي الذي أصبحت تعاني منه بعض المقاولات الصحافية الجادة، والذي يرهن حرية الصحافيين ومصداقيتهم.

وحرر بالرباط، في 28 جمادى الثانية 1438هـ موافق 27 مارس 2017م.

جواد الشفدي

مدير نشر جريدة التجديد الأسبوعية

وموقع جديد بريس