الإثنين, 10 أيلول/سبتمبر 2018 18:44

تعريف بجهات التوحيد والإصلاح وخيار اللامركزية والتعاقد

انتهجت حركة التوحيد والإصلاح خيار اللامركزية والتعاقد كأسلوب جديد في العمل التنظيمي بحكم العلاقة بين المركز والجهات الأربع، وتحديد أهداف واضحة على أساسها يتم التعاقد بين المركز والجهات.

وتضم كل جهة من جهات الحركة مجموعة من المدن والفروع، وينتخب مكتبها التنفيذي الجهوي مرة كل أربع سنوات، في جمع عام جهوي ينعقد بعد الجمع العام الوطني، وتعمل على تنزيل توجهات واختيارات التوحيد والإصلاح في مجالها الترابي، وفق برنامج يتعاقد بشأنه بين القيادتين الوطنية والجهوية، تتم فيه مراعاة خصوصيات الجهة، وإمكاناتها البشرية والمادية.

وتتمثل جهات حركة التوحيد والإصلاح في:

- جهة الشمال الغربي التي تضم الفروع الآتية: الحسيمة – تطوان/الفنيدق – سبتة – طنجة – أصيلة –القصر الكبير- العرائش – الخميسات/تيفلت – سوق الأربعاء- وزان- سيدي قاسم- سيدي سليمان- شفشاون- القنيطرة – سلا- الرباط – تمارة/الصخيرات.

- جهة الوسط والتي تضم الفروع الآتية: البرنوصي/سيدي مومن –سيدي عثمان/مولاي رشيد- الفداء الحي المحمدي –أنفا الحي الحسني- بن مسيك/عين الشق- الفقيه بنصالح/سوق السبت – سطات/برشيد – آسفي/اليوسفية/الصويرة –بني ملال/تادلة/أزيلال-المحمدية/بن سليمان- مراكش/قلعة السراغنة-خريبكة/واد زم-الجديدة.

- جهة القرويين الكبرى والتي تضم الفروع الآتية: فاس – مكناس – الرشيدية/بوذنيب – تاونات – تازة/كرسيف/واد امليل/تاهلة – الريصاني/أرفود/الجرف – كلميمة/تنجداد/تنغير – الناظور – وجدة – ميدلت – الحاجب/آزرو/إيفران.

- جهة الجنوب والتي تضم الفروع الآتية: إنزكان آيت ملول–أولاد تايمة-أكادير-ورزازات/زاكورة– العيون/بوجدور/الداخلة/السمارة/طرفاية- كلميم/طانطان/إيفني/آسا-تيزنيت-تارودانت-طاطا-اشتوكة.

واختلفت المبادرات الجهوية من جهة إلى أخرى رغم انطلاقها من نفس المخطط الاستراتيجي، آخذة بعين الاعتبار التغيرات الاجتماعية والاختلافات البيئية والمجتمعية. كما أتاحت الفرصة لاختبار فاعلية الموارد البشرية للحركة، واستعداداتها لتنفيذ البرامج والمشاريع المتعاقد حولها. كما ساعدت قيادة الحركة على التحرر من ثقل العمل اليومي، والتوجه إلى القضايا الكبرى ذات البعد الاستراتيجي.

وساهم مبدأ التعاقد في تحقيق هدفين استراتيجيين، يتعلق الأول بإحداث التكامل بين المركز والجهات، وتخفيف الأعباء والمهام على القيادة المركزية حتى تتفرغ للقضايا الاستراتيجية الكبرى، ويتعلق الثاني بتمكين الجهات من إحداث وتخريج كوادر ميدانية قادرة على تحمل المسؤولية، وتنزيل رؤية الحركة ومشروعها الرسالي في الواقع سواء من خلال عملها الدعوي العام أو من خلال انفتاحها على المؤسسات الشريكة في عملها المدني.

الإصلاح