الأربعاء, 23 كانون2/يناير 2019 11:59

اليوم الدولي للتعليم مناسبة للتأكيد على أهمية التعليم في التنمية المستدامة

أقرت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إعلان اليوم الدولي للتعليم لأول مرة في 24 يناير من كل سنة، للتأكيد على أهمية العمل لضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل على جميع الصعد ليتمكن الجميع من الحصول على فرص التعلّم مدى الحياة واكتساب المعارف والمهارات اللازمة للمشاركة الكاملة في المجتمع والمساهمة في التنمية المستدامة.

تنص المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان إلى التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي. وتذهب اتفاقية حقوق الطفل، المعتمدة في عام 1989، إلى أبعد من ذلك فتنص على أن يتاح التعليم العالي أمام الجميع.

وقد أقر المجتمع الدولي، عند تبنيه خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في سبتمبر 2015، بأن التعليم ضروري لنجاح جميع أهداف الخطة السبعة عشر. ويهدف الهدف الرابع، على وجه الخصوص، إلى ’’ضمان توفير تعليم جيد وشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع‘‘ بحلول عام 2030.

ويمنح التعليم للأطفال سلما للخروج من الفقر ومسارًا إلى مستقبل واعد، فما يقرب من 265 مليون طفل ومراهق في العالم لا تتاح لهم الفرصة للدراسة أو حتى إكمالها، ومع أن أكثر من خُمسهم في سن التعليم الابتدائي، إلا أنهم محبطون بسبب الفقر والتمييز والنزاعات المسلحة وحالات الطوارئ وآثار تغير المناخ. وبحسب تقرير مراقبة التعليم العالمي لعام 2019 فإن الهجرة والتهجير القسري يؤثران كذلك على تحقيق أهداف التعليم.

س.ز / الإصلاح