السبت, 17 تشرين2/نوفمبر 2018 10:12

المبادرة المغربية تدعو لتخليد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني دعما لصمود المقاومة

أصدرت المبادرة المغربية للدعم والنصرة الجمعة 16 نونبر 2018، بيانا حول العملية الإرهابية الغادرة على المدنيين العزل في قطاع غزة يومي الاثنين والثلاثاء 12-13 نونبر 2018، والتي خلفت سبعة شهداء ومجموعة من الجرحى والمصابين وتدمير العديد من المباني والمنشآت المدنية، واستطاع الشعب الفلسطيني بغزة من خلال الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية أن يتصدى لهذا العدوان الغاشم بشكل فوري ويبث الرعب في قطعان المستوطنين وجيشهم، وأرغمت صواريخ المقاومة على الصهاينة الدخول في الجحور والملاجئ. وتصدعا في حكومة العدو باستقالة وزير الحرب في الكيان الصهيوني.

وهو ما يؤكد، يقول البيان الذي توصل موقع الإصلاح بنسخة منه، أن إرادة المقاومة الفلسطينية في غزة الصامدة وعموم فلسطين أقوى من جيش العدو الصهيوني وكل أسلحته وجنوده، وتبين بالملموس أن خيار المقاومة هو الحل الوحيد لردع الصهاينة وتحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر.

وتوجهت المبادرة بالتحية العالية والتقدير الكبير لفصائل المقاومة الفلسطينية وأهلنا في غزة المجاهدة وعموم فلسطين، مجددة دعم وتضامن الشعب المغربي مع مسيرة العودة  الكبرى التي بلغت شهرها الثامن مخلفة أكثر من 220 شهيد وإصابة 24 ألفا  فلسطيني في قطاع غزة جراء العدوان الصهيوني.

وفي ختام بيانها، دعت المبادرة عموم الشعب المغربي بكل قواه المدنية والنقابية والسياسية والنسائية والشبابية، إلى تخليد ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وذلك بجعل الخميس 29 نونبر 2018، يوما لدعم صمود الشعب الفلسطيني وتنديدا بكل أشكال التطبيع تحت شعار"المقاومة أمانة والتطبيع خيانة" .

وفيما يلي نص البيان :

 

بيــــــــان

أيها الشعب المغربي

نفذ الكيان الصهيوني مرة أخرى عملية إرهابية جبانة وغادرة على المدنيين العزل في قطاع غزة يومي الاثنين والثلاثاء 12-13 نونبر 2018، وخلفت ستة شهداء ومجموعة من الجرحى والمصابين وتدمير العديد من المباني والمنشآت المدنية. وقد استطاع الشعب الفلسطيني بغزة من خلال الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية أن يتصدى لهذا العدوان الغاشم بشكل فوري ويبث الرعب في قطعان المستوطنين وجيشهم، وأرغمت صواريخ المقاومة على الصهاينة الدخول في الجحور والملاجئ. وتصدعا في حكومة العدو باستقالة وزير الحرب في الكيان الصهيوني.

خلال هذا العمل الإجرامي اتضح أن إرادة المقاومة الفلسطينية في غزة الصامدة وعموم فلسطين أقوى من جيش العدو الصهيوني وكل أسلحته وجنوده، وتبين بالملموس أن خيار المقاومة هو الحل الوحيد لردع الصهاينة وتحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر. ولقد كان هذا التصدي البطولي والمحكم للمقاومة  الفلسطينية حاسما فيإلحاق هزيمة نكراء بجيش العدو، ودفعه إلى وقف العدوان والقبول بوقف إطلاق النار.

وأمام هذا الانتصار والصمود فإننا في المبادرة المغربية للدعم والنصرة نتوجه بالتحية العالية والتقدير الكبير لفصائل المقاومة الفلسطينية وأهلنا في غزة المجاهدة وعموم فلسطين، سائلين المولى عزوجل أن يتقبل عنده الشهداء الذين ارتقوا ويشفي المصابين والجرحى، وبنفس المناسبة فإننا نجدد دعمنا وتضامننا مع مسيرة العودة  الكبرى التي بلغت شهرها الثامن مخلفة أكثر من 220 شهيد وإصابة 24 ألفا  فلسطيني في قطاع غزةجراء العدوان الصهيوني.

أيها الشعب المغربي

ونحن نتابع الوضعية الخطيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية عموما وما يتعرض له القدس الشريف من تهويد واضطهاد للمقدسيين، في إطار تداعيات ما يسمى بصفقة القرن، فإننا نندد  بمجموعة من مبادرات التطبيع مع الصهاينة واستقبال رسمي لمسؤولين وشخصيات سياسية منالكيان الصهيوني من طرف بعض دول الخليج، إضافة إلى مجموعة من مظاهر التطبيع والاختراق للنسيج المجتمعي العربي والمغربي على وجه الخصوص.

أيها الشعب المغربي

وأمام هذا المنعطف الخطير الذي تمر منه القضية الفلسطينية وسعي حثيث لفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، وتأكيدا لموقف الشعب المغربي التاريخي والمساند لفلسطين والقدس والتنويه بمبادرة المغرب بإرسال مساعدات إنسانية وبناء مستشفى عسكري ميداني بقطاع غزة، واستنكارا لكل مظاهر التطبيع الرسمية والشعبية، فإننا في المبادرة المغربية للدعم والنصرة ندعو كل القوى المدنية والنقابية والسياسية والنسائية والشبابية وعموم الشعب المغربي إلى تخليد ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وذلك بجعل الخميس 29 نونبر 2018 ، يوما لدعم صمود الشعب الفلسطيني وتنديدا بكل أشكال التطبيع تحت شعار" المقاومة أمانة والتطبيع خيانة"

 

وحرر بالرباط في 8 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 16 نونبر2018 م

 

س.ز / الإصلاح