الأحد, 03 شباط/فبراير 2019 13:55

الريسوني يحاضر في موضوع كيف نتعامل مع القرآن الكريم

اعتبر الدكتور أحمد الريسوني أن الحديث عن القرآن الكريم حديث ثقيل ومهيب، وأنه علينا قبل أن نتكلم عن كيف نتعامل مع القران، لا بد أن نستحضر ماهية القرآن ومكانته وجلال قدره، فهذا الكتاب ليس له مثيل بدون أدني مبالغة، ليس لأننا مسلمين ونؤمن به ونعتز به، فها هي الكتب الدنيا كلها التي عرفها البشر تؤكد ذلك، فلا يوجد كتاب كالقرآن في مكانته وتأثيره والعناية به وحفظه وتداوله وطبعه وترجمته.

وأكد العالم المقاصدي خلال محاضرة في موضوع :"كيف نتعامل مع القرآن"، أنه لا يوجد كتاب حفظ كتابة وعن ظهر قلب حرفا حرفا، والذين منا يمرون لبضع دقائق وساعات بالتجويد يعرفون ما معنى أن تنطق هذا الحرف هكذا وليس هكذا وأن يكون لسانك هكذا وليس هكذا، مضيفا أته لا يوجد كتاب حظي بهذه العناية ليس في فترة معينة، وإنما من أول أمره والى الآن، منذ أن قال تعالى لنبيه "ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه".

فالمسلمون أطفالا وكبارا وصغارا وشبابا ونساء ورجال يحفظون هذا الكتاب كما لا يحفظ كتاب آخر، والحفظ هنا نعني به الصيانة التامة، كما لا يوجد كتاب قيل فيه "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" وهو حفظ الله له الذي نؤمن به، فالقران بالتالي، يتحدى جميع الناس والديانات وجميع الكتب المؤلفة والمتداولة.

يذكر أن محاضرة الدكتور الريسوني نظمت في إطار افتتاح الدورة التربوية للفرع المحلي  الرباط المحيط، وذلك الجمعة فاتح  فبراير 2019 بالمقر المركزي للحركة.

س.ز / الإصلاح