Sunday, 05 March 2017 11:59

الدكتور محمد العوضي في ندوة فكرية بمدينة الدار البيضاء

قال الكاتب والمفكر الإسلامي الدكتور محمد العوضي في الندوة الفكرية التي نظمتها جمعية كشافة المغرب بمناسبة الذكرى 17 لتأسيسها يوم السبت 4 مارس 2017، أن المغرب اليوم أصبح قبلة لكل زوار العالم، و ذلك من خلال الاستقرار الناجح الذي لا تعرفه مجموعة من الدول حاليا في إشارة إلى أحوال الربيع العربي  وما خلفه من دمار.

وحول موضوع الأخلاق اعتبر المشرف العام لمؤسسة "ركاز" لتعزيز الأخلاق، أننا مطالبون بالاهتمام بالقيم في إطار الحداثة وذكر من أسباب النجاح، الصلاة وعرفها بـ لو لم تكن رأس العبادات لعدت من صالح العادات واعتبرها المفكر الإسلامي كونها رياضة أبدان و طهارة أبدان و تهذيب وجدان و شتى فضائل يجب عليها الجواري والولدان، و قال أن أصحابها هم الصابرون والصابرون وعلى الواجب هم القادرون، عودتهم البكورة  وهو مفتاح الرزق.

awadi

هذا وقد تفاعل الجمهور الذي كان حاضرا بفندق إدو أنفا بالدار البيضاء، مع عضو الهيئة التأسيسية للهيئة الإسلامية العالمية للإعلام حول الطريقة التي يجسد بها كيفية الدعوة إلى الله بالكتاب و السنة بطرق البلاغة والشعر والنثر وهو صاحب نكتة، وأضاف الدكتور أن العالم يشهد انحطاط أخلاقي دون تميز من الصغير والكبير وعزى أسباب هدا التراجع إلى البعد عن الله وقال أن ما يمكن إدراكه هو التوكل على الرازق والنظر إلى صلاة الجمع و تأمل أن تراها في المجتمع والراعي  الرعية سواء في عظمة الله، و قال إن من القيم إتباع كل ما جاء به نبي الرحمة المهداة  ذكر منها الصوم وقال ظاهره العذاب وباطنه الرحمة و يستفيد منه الرحمة و يحث على الشفقة و يعلم الصبر،  لكل فريضة حكمة وقال أن الصوم هو تأديب بالجوع  وخضوعا لله وخشوع.

وأشار المتحدث أن من أسباب الرجوع إلى الحق واستتباب الأخلاق والقيم  بقوة لابد من الرجوع إلى دين الله بالحكمة مصداقا لقول الله تعالى :"ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك"، "وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها"، "لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم"، دون السيف والتشدد وخلق الفتن بالجماعات المتشددة هنا وهناك، بصيغة وذريعة المحافظة على الدين والإسلام و خلق الفتن وهي عكس في ذلك في إراقة الدماء باطلا وهدرا.

محمد غنامي