Thursday, 31 August 2017 17:38

التوحيد والإصلاح في ذكرى تأسيسها ترسيخ لقيم الشورى والمسؤولية

في مثل هذا اليوم 31 غشت من سنة 1996 تأسست حركة التوحيد والاصلاح إثر وحدة اندماجية بين حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي، وقد تعاقب على رئاستها ثلاث قيادات إسلامية : الدكتور أحمد الريسوني والمهندس محمد الحمداوي والمهندس عبد الرحيم شيخي.

وفيما يلي تعريف بالحركة ورسالتها ورؤيتها وأهم مرتكزاتها :

هي جمعية مغربية مفتوحة في وجه كل من يريد أن يتعاون على التفقه في دينه والعمل به والدعوة إليه، وهي منفتحة على مجتمعها وعصرها. وهي حركة دعوية تربوية على منهاج أهل السنة والجماعة، تعمل في

مجال الدعوة الإسلامية عقيدة وشريعة وقيما وآدابا، من أجل الالتزام بمقتضيات الإسلام وإقامة أركانه وأحكامه على صعيد الأفراد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة

وتقوم تجربة الحركة في تنظيم مؤسستها على سعي مستمر لترسيخ قيم الشورى والمسؤولية والحرية من جهة، والاستفادة المتفاعلة من الخبرات الحديثة في مجال التنظيم والإدارة والتخطيط من جهة أخرى، بما يضمن انتخاب المسؤولين وتكوين الهيئات وتحديد مهامها واختصاصاتها، ومتابعة عملها ومراقبته وفق قواعد الشورى والمرونة والوضوح، كما يحقق شروط الصياغة السليمة للقرارات والتنزيل المحكم لها

وقد عرفت تجربة الحركة في مجال بلورة تصوراتها التنظيمية وبناء مؤسساتها وأجهزتها تحولات كبرى انتقلت أثنائها من مراحل متعددة، لتصل إلى اعتماد  منهج التنظيم الرسالي المفتوح على المجتمع، وقدمت بذلك نموذجا في القيادة الجماعية والتداول على المسؤولية والانفتاح على المحيط.

ولقد شكل الحرص على الالتزام بمبادئ الأخوة والثقة والفعالية الذاتية والمبادرة المسؤولة والمحاسبة الشفافة عناصر أساسية في جعل هياكل الحركة ومؤسساتها ولوائحها التنظيمية تحقق أعلى درجات المردودية في تنزيل اختيارات الحركة وبرامجها.

وتقوم هيكلة الحركة على فلسفة التخصص الوظيفي، التي تجعل التنظيم العام للحركة   يركز على ثلاثة وظائف أساسية هي الدعوة والتربية والتكوين، مع توجيه   الأعضاء والمتعاطفين للإسهام في مجالات الإصلاح المختلفة عبر المشاركة الفاعلة والإيجابية في عدد من الهيئات التخصصية العامة، في إطار قواعد   التكامل والتعاون الاستراتيجي والاحترام المتبادل لاستقلالية القرار  والمؤسسات.

وأبرز هيئات الحركة تتمثل في  :

الجمع العام الوطني، والذي ينعقد بصفة عادية كل أربع سنوات وينتخب رئيس الحركة وباقي أعضاء الهيئة المسيرة ويقوم أعمال الحركة في المرحلة المنتهية، كما يحدد توجهات وأولويات الحركة في المرحلة المقبلة، ويعد الجمع العام الوطني أعلى هيئة تقريرية.

مجلس الشورى، والذي يعد ثاني هيئة تقوم مقام الجمع العام، ويجتمع سنويا لمتابعة عمل الحركة وأداء المكتب التنفيذي والمصادقة على البرامج السنوية.

المكتب التنفيذي وهو يمثل قيادة الحركة التي تضمن تنزيل مخططاتها وفق الأولويات المحددة، وتمثيل الحركة لدى مختلف الجهات، وتحقيق التفاعل الإيجابي مع المستجدات، فضلا عن متابعة عمل الهيئات الأخرى للحركة

والتوحيد والإصلاح ثمرة جهود وحدوية اندمجت فيها عدة جماعات إسلامية سابقة، توجت بالوحدة التي تمت بين (حركة الإصلاح والتجديد) و(رابطة المستقبل الإسلامي) في 31 غشت 1996م.

ورؤيتها  هي: "عمل إسلامي تجديدي لإقامة الدين وإصلاح المجتمع"

ورسالتها هي: "الإسهام في إقامة الدين وتجديد فهمه والعمل به. على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة وبناء نهضة إسلامية رائدة وحضارة إنسانية راشدة. من خلال حركة دعوية تربوية وإصلاحية معتدلة، وشورية وديمقراطية، تعمل وفق الكتاب والسنة، وتعتمد الحركة أساسا إعداد الإنسان وتأهيله، ليكون صالحا مصلحا في محيطه وبيئته. كما تلتزم منهج التدرج والحكمة والموعظة الحسنة. والتدافع السلمي. والمشاركة الإيجابية والتعاون على الخير مع غيرها من الأفراد والهيئات".

مبادئ الحركة ومنطلقاتها :

1 ـ ابتغاء وجه الله والدار الآخرة

2 ـ متابعة السنة في الاعتقاد والقول والعمل

3 ـ الإسلام هو الهدى

4 ـ الدعوة إلى الله تعالى

5 ـ الأخوة والموالاة

6 ـ العمل الجماعي المنظم

7 ـ الحرية والشورى

8 ـ الطاعة والانضباط

9 ـ التدرج

10 ـ المخالطة الإيجابية

11 ـ التعاون على الخير مع الغير

الإصلاح