الثلاثاء, 22 كانون2/يناير 2019 15:15

الباحث المغربي امحمد جبرون في إصدار جديد حول "تاريخ المغرب الأقصى"

من المرتقب أن يصدر في الأيام المقبلة كتاب جديد للكاتب المغربي امحمد جبرون  بعنوان "تاريخ المغرب الأقصى: من الفتح الإسلامي إلى الاحتلال" وسيعرض لأول مرة في الدورة المقبلة لفعاليات المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء في بداية شهر فبراير القادم.

والكتاب صادر عن منشورات منتدى العلاقات العربية والدولية في أزيد من 600 صفحة، وهو الكتاب الذي يقدم حبكة سردية شاملة لتاريخ المغرب الأقصى، غير تقليدية، وموثقة من جهة، وبقلم واحد، ورؤية منهجية واحدة.. حسب ما أفاد به كاتبه.

ووصف امحمد جبرون إصداره الجديد على حسابه الرسمي بفضاء التواصل الإجتماعي فايسبوك بأنه يلبي طلبا حيويا لدى القارئ المغربي والعربي الذي افتقد ومنذ سنوات إلى نص جامع يناسب احتياجات أصناف مختلفة من القراء. ومن المناسب في هذا السياق الإشارة إلى أن هذا العمل يعضد جهود أعمال أخرى جماعية وفردية رامت الهدف نفسه وليس بديلا عنها أو تجاوزا لها بالمعنى السلبي.

واستند مؤلف هذا الكتاب حسب نفس المصدر إلى جملة من الفرضيات من أبرزها:

- التركيز على البعد الوطني في انتقاء المادة التاريخية، وتوظيفها، فالكتاب يتحدث عن تاريخ المغرب الأقصى، ولا يخلط بينه وبين أحداث ووقائع تهم المغربين الأدنى (تونس)، والأوسط (الجزائر)، ولا يتحيز لأي منظور عرقي أو طائفي، ويحاول جهده تفادي بعض الألفاظ ذات الإيحاء السلبي التي تعج بها الإسطوغرافيا التاريخية كلفظ البربر وما شابهه، والتي لا زالت بعض الكتابات المغربية تستعملها؛

- الدور المحوري للإسلام في ظهور المغرب الأقصى سياسيا وحضاريا؛

- الجهاد الوطني، باعتباره عملا عسكريا لمواجهة التجزئة والانقسام الطائفي والقبلي، ومواجهة الغزو الأجنبي، وحماية السيادة الترابية للبلاد؛

- الدور المركزي للمغرب الأقصى في تاريخ حوض البحر الأبيض المتوسط، تأثيرا وتأثرا..

وأشار الباحث المغربي جبرون في هذه التدوينة إلى أن الكتاب استغرق تأليفه ثلاث سنوات على الأقل، وتفرغ له كلية بعد إنهاء العمل في "هدي القرآن في السياسة والحكم" سنة 2016، مستدركا أنه بالرغم من الجهد المبذول في جمع مادته، وتحقيقها، وإعادة صياغتها.. فإنه لا يخلو من بعض النقص، الذي سيعمل على تجاوزه في الطبعات اللاحقة بحول الله..

وأكد جبرون أن كتابه "تاريخ المغرب الأقصى من الفتح إلى الاحتلال" هو هدية متواضعة لكل المغاربة، وإسهام ثقافي في بناء صرح مواطنة راشدة معتزة بماضيها.. هو للطالب، والأستاذ، والمهندس، والأسرة.. متمنيا أن يحظى بالقبول.

الإصلاح