الأربعاء, 04 نيسان/أبريل 2018 17:05

التوحيد والإصلاح: كفاح مستمر من أجل الوحدة الترابية

تعتبر الوحدة الترابية للمغرب قضية وطنية توليها حركة التوحيد والإصلاح اهتماما كبيرا، نجدها مرسخة في أهدافها المسطرة في ميثاقها تحت عنوان "دعم التوجه الوحدوي للأمة الإسلامية" و"الإسهام في تحسين أوضاع المسلمين"، ولعل أولى القضايا التي تحرص على متابعتها والإسهام فيها قضية وحدتنا الترابية.

ويظهر ذلك جليا في البيانات والبلاغات التي أصدرتها الحركة منذ تأسيسها بهذا الشأن، مواكبة منها للقضية الوطنية عند أي منعطف تجتازه، فكانت حاضرة دوما عند كل محطة سواء بالاستنكار أو التنديد بالأطروحات الانفصالية التي تشن حملات دعائية مغرضة ضد الوحدة الوطنية، أو مساهمة منها كمجتمع مدني في التعبئة من اجل الدفاع عنها، أو معلنة دعمها للمبادرات التي تخص القضية مثل مبادرة صلة الرحم، أو المسيرة الشعبية من أجل إطلاق سراح المحتجزين المغاربة بتندوف.

كما كانت حاضرة بقوة في بياناتها رافضة ما كانت تعتزم حكومة السويد القيام به بما فيه من مس لوحدة المغرب الترابية، وذلك بعزمها الاعتراف بالجمهورية الانفصالية المزعومة وما تمثله من استهداف صريح للوحدة الوطنية والترابية لبلادنا ومساندة مستفزة لمشاريع التجزئة والتقسيم في المنطقة.

الإصلاح – س.ز