السبت, 31 آذار/مارس 2018 19:40

افتتاح أشغال الملتقى الخامس للمجتمع المدني والتخصصات بالرباط

تم اليوم السبت 31 مارس 2018 بالرباط، افتتاح الملتقى الوطني الخامس للمجتمع المدني والتخصصات، والذي ينظمه قسم العمل المدني للحركة تحت شعار :" المشروع التنموي والسؤال القيمي".

وقد سطر المنظمون لهذا الملتقى أهدافا تركزت على تعزيز التواصل بين فعاليات التخصصات من أجل الانخراط في عمل مندمج، وتقوية التواصل بين التخصصات وقيادة الحركة، ونقل التجارب وتبادل الخبرات بين مختلف التخصصات.

هذا فقد انطلقت محاور اليوم الأول من هذا الملتقى بكلمة تربوية للدكتور الحسن الموس مسؤول منطقة تمارة في موضوع "العمل المدني قيم وضوابط"، ركز فيها على أهمية العمل المدني ومكانته في الإسلام، مستشهدا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تبين ضرورة سد الثغرات والقيام بالفروض الكفائية التي تحتاجها الأمة وأهمية النفير المدني حين يكون المجتمع مهددا في قيمه وهويته، أو معرضا لمواجهات فكرية وعلمية، وأشار المحاضر في الشق الثاني من كلمته إلى بعض أخلاقيات المنخرط في العمل المدني لخصها في : الإخلاص، والعلم والفقه بالتخصص، والتحلي بأخلاق العمل الجماعي والحرص على عمل اليوم والليلة وعدم التفريط فيه.

DSCN2002

ثم ألقى كلمة الافتتاح الأستاذ أوس رمال نائب رئيس الحركة، استعرض بدايات العمل المدني في الدول العربية خاصة بعد الاستقلال وكيف انه بدا يستقر ببلادنا في الثمانينات والتسعينات وكان علينا أن ننتظر الألفية ليتململ باعتباره أمل الشعوب في أن تمارس حقها ويكون لها دور للحصول على العدالة الاجتماعية، ومع الثورات  الشعبية في سنة 2010 تبين أن الفعل المدني له اثر كبير في تحقيق التوازن وتمكين للشعوب في تقرير مصيرها، حيث أصبح بديلا وأملا لتغليب كفة التوازن بين اثر الشعوب في صناعة قرارها وبين تدخلات الدولة والأحزاب.

تلاه العرض الرئيسي لليوم الأول في موضوع "العمل المدني، أي توجه استراتيجي للمرحلة المقبلة؟ قدمه الأستاذ محمد الهلالي عضو المكتب التنفيذي للحركة، قدم فيه تشخيصا للمرحلة مع تقييم للعشر سنوات المنصرمة، مع استشراف آفاق المحلة القادمة بتقديم مقترحات للفاعلين في المجتمع المدني والتخصصات لصياغة توجه استراتيجي مناسب.

الإصلاح – س.ز