الثلاثاء, 15 أيار 2018 15:20

وقفة شعبية أمام البرلمان احتجاجا على الجرائم الصهيونية ودعما للكفاح الفلسطيني

شارك الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح أمس الإثنين 14 ماي، في الوقفة التي دعا لها الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع أمام البرلمان بالرباط تنديدا واحتجاجا على وزير الخارجية الامريكي الذي وضع حجر الأساس للبدء في بناء السفارة الأمريكية في القدس مما يعد اعترافا أمريكيا بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني .

وشارك رئيس الحركة إلى جانب عدد من القيادات المدنية والسياسية والحقوقية يتقدمه منسق مجموعة العمل من أجل فلسطين المناضل عبد القادر العلمي والناشط اليهودي المغربي المعروف بالدفاع عن القضية الفلسطينية سيون أسيدون وورئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان المناضل عبد العلي حامي الدين والقيادية في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خديجة الرياضي وعدد من الشخصيات الأخرى.

وعرفت الوقفة رفع عدد من الشعارات التنديدية بالجرائم المرتكبة من الكيان الصهيوني خاصة بعد مليونية العودة أمس التي سقط فيها 59 شهيدا و2700 جريح ووضع حجر الأساس للسفارة الأمريكية بالقدس المحتلة، كما شهدت أيضا حرق علم الكيان الصهيوني ورفع الأعلام الفلسطينية تأكيدا على تلاحم المغاربة مع القضية الفلسطينية.

32477565 1489334691195546 6458229507089235968 n

يذكر أن الوقفة التضامنية مع نضال الشعب الفلسطيني جاءت بعد أقل من يوم من المسيرة الوطنية الشعبية التضامنية من أجل القدس عاصمة أبدية لفلسطين وضد قرار ترامب وبمناسبة مرور 70 سنة على النكبة ودعما لمسيرة العودة التي تعرف خلال يوم أمس واليوم مسيرات مليونية من أجل كسر السياج الحدودي والعودة إلى أراضيهم المغتصبة.

وكانت حركة التوحيد والإصلاح قد  أدانت حركة التوحيد والإصلاح في بيان صادر لها أمس العدوان والإجرام الصهيوني في حق الفلسطينيين، والذي راح ضحيته أزيد من 50 شهيدا وأكثر من 2700 جريح. كما نددت واستنكرت  ما أقدمت عليه الإدارة الأمريكية من فتح لسفارتها بالقدس والذي أعتبرته الحركة في بيانها الصادر اليوم  أنه يكرس مزيدا من  الظلم والقهر والعدوان على الشعب الفلسطيني ويطيل أمد احتلال أرضه وحرمانه من حقوقه، كما دعا بيان الحركة  الشعب المغربي وكل القوى المدنية والسياسية والنقابية والشبابية إلى التضامن ودعم نضالات أهلنا في القدس وتنظيم وقفات احتجاجية بمختلف المدن المغربية للتعبير عن إدانة الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني الصامد.

الإصلاح