الثلاثاء, 15 كانون2/يناير 2019 12:24

عرض الحصيلة المرحلية بدورة المجلس الأعلى للتربية والتكوين لتقييم مقتضيات القانون الإطار المرتقب

عقد المجلس الأعلى للتربية والتكوين أمس الإثنين 14 يناير بالرباط، الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة عشر للمجلس بكلمة لرئيسها عمر عزيمان ولوزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي محمد أمزازي عن "الحصيلة المرحلية لسير الإصلاح التربوي".

وتداول المجلس خلال هذه الدورة مشروع تقرير عن التكوين المهني الأساسي: مفاتيح من أجل إعادة البناء؛ ومشروع برنامج عمل المجلس ومشروع ميزانيته برسم سنة 2019؛ كما ناقش مشروعا تقريرين للهيئة الوطنية للتقييم حول: تقييم نموذج تربية الأطفال في وضعية إعاقة بالمغرب: من أجل تربية دامجة؛ ونتائج التلاميذ المغاربة في الدراسة الدولية حول تطور الكفايات القرائية 2016 PIRLS.

وأكد عزيمان في كلمته أن المجلس ملتزم بمضاعفة الجهود، إلى غاية نهاية الموسم الدراسي والجامعي الحالي، من أجل إتمام الأعمال الأساسية الجاري إنجازها حاليا. مشيرا إلى أن الهدف من ذلك، ليس الرفع الشكلي من حصيلة، ولكن احترام الاختيار الحر للمجلس بعد تجديده عقب انتهاء الولاية الحالية، وتحصين المشاريع ذات الأهمية القصوى التي يشتغل عليها منذ مدة، من كل التأخيرات أو الترددات التي غالباً ما تعتري تجديد التركيبات وحالات الانتقال.

unnamed 10

كما أكد رئيس المجلس بالأهمية البالغة لمشروع القانون الإطار: "الذي يقترن به مستقبل الأجيال الصاعدة، بل ومستقبل بلادنا. وهو ما نادى به جلالة الملك في المجلس الوزاري لعشرين غشت 2018، حينما دعا جلالته إلى "ضرورة الإسراع بالمصادقة على هذا المشروع وعلى التعبئة الجماعية من أجل حسن تطبيقه". 

أما وزير التربية الوطنية فاستعرض خلال الجلسة الافتتاحية، الحصيلة المرحلية لإصلاح المنظومة التربوية. من أجل الوقوف على أهم التدابير المتخذة، والتأكد من مدى انسجامها وتوافقها مع الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، واختبار المؤشرات الجاري إعدادها من قبل المجلس، الموجهة لتقييم تطبيق مقتضيات القانون-الإطار المرتقب.

يذكر أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ينظم فعاليات دورته الخامسة عشر يومي الإثنين 14 والثلاثاء 15 يناير 2019، بمقره بالرباط، ومن المرتقب أن يعقد لقاءً صحفيا عقب الدورة، صباح يوم الأربعاء 16 يناير لتقديم نتائج أشغال هذه الدورة، والإجابة عن أسئلة  ممثلي الصحافة والإعلام.

الإصلاح