الجمعة, 18 كانون2/يناير 2019 12:30

تقرير وطني: تباين النتائج عند التلاميذ المغاربة راجع إلى عوامل فردية أكثر من عوامل المدرسة

أصدر المجلس الأعلى للتربية والتكوين تقريرا حول "نتائج التلامذة المغاربة في الدراسة الدولية لقياس مدى تقدم القراءاتية (PIRLS 2016) والذي أعدته الهيئة الوطنية للتقييم وعرض خلال الدورة 15 للمجلس يومي 14 و15 يناير 2019.

و PIRLS بيرلس هي دراسة التطور الدولي للكفايات القراءاتية وتهدف إلى تقييم مستوى الكفايات القراءاتية بالنسبة لتلامذة السنة الرابعة من التعليم الإبتدائي من إنجاز الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي  IEA كل خمس سنوات (منذ سنة 2001). وشارك المغرب في كل الدراسات منذ انطلاقتها وفي 2016 شارك المغرب إلى جانب 8 بلدان عربية.

fcfd

وتناول هذا التقرير الذي جاء في إطار دراسة دولية سياق الإعداد والأهداف والإطار المنهجي المعتمد في إطار الدراسة وأداء التلامذة المغاربة في سياق دولي وأدائهم حسب مميزاتهم والمحيط العائلي والمحيطين المدرسي والتربوي ومناخ الأمن والانضباط بالإضافة إلى الأداء حسب الخصائص المهنية للمدرسين والمحيط وأنشطة القسم الدراسي.

وعرف بيرلس 2016 مشاركة 50 بلدا شارك فيها 319000 تلميذا وتلميذة موزعين على 12000 مؤسسة تعليمية في العالم. حيث شارك المغرب في كل من PIRLS وLiteracy- PIRLS ب 10942 تلميذا وتلميذة موزعين على 360 مؤسسة تعليمية.

szsde

وخلص التقرير - توصل موقع الإصلاح بنسخة منه- أن أسباب تباين النتائج ترجع للعوامل الفردية للتليمذ بالأساس، حيث سجلت أن نسبة 67 بالمائة من الأسباب يعزى إلى التلميذ بدرجة أولى وتأثير التلميذ مهيمن في ذلك وأن العوامل الفردية هي الأكثر تأثيرا مقارنة مع عوامل المدرسة وسجلت أن 33 بالمائة المتبقية يعزى إلى تأثير القسم/المدرسة.

يذكر أن التقرير قدمه المجلس الأعلى للتربية والتكوين صبيحة أمس الأربعاء 17 يناير في ندوة صحافية بعد اختتام دورته 15 والتي استعرض من خلالها مشروع تقرير عن التكوين المهني الأساسي: مفاتيح من أجل إعادة البناء؛ مشروع برنامج عمل المجلس ومشروع ميزانيته برسم سنة 2019؛ مشروعي تقريرين للهيئة الوطنية للتقييم حول: تقييم نموذج تربية الأطفال في وضعية إعاقة بالمغرب: من أجل تربية دامجة؛ نتائج التلاميذ المغاربة في الدراسة الدولية حول تطور الكفايات القرائية 2016 PIRLS.

الإصلاح