×

Warning

JUser: :_load: Unable to load user with ID: 359
Thursday, 12 October 2017 14:57

"ائتلاف اللغة العربية" يرفض محاولات حصّاد فرض الفرنسية لغة وحيدة للتدريس

أعلن الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية عن رفضه المطلق للأسلوب الانفرادي و"الانقلابي" الذي يدبر به ملف التعليم بالمغرب، سواء تعلق الأمر بالمناهج أو البرامج والمقررات الدراسية، كما دعت كل الأطراف الوصية إلى التعقل وإعادة النظر فيه، على إثر متابعته بقلق وانزعاج شديدين المحاولات المستميتة والمتسارعة التي يقودها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي السيد محمد حصاد، من أجل فرنسة التعليم وربط  المدرسة المغربية بالنموذج الاستعماري.

واعتبر  الائتلاف يقوم به الوزير انتهاكا صريحا للدستور الذي أكد رسمية اللغة العربية، مع ما يتبع ذلك من إجبارية التعامل في الفضاءات الإدارية والرسمية وجعلها لغة للتدريس في كل أسلاك التعليم المغربي. كما اعتبر هذا المسلك ردة وانتكاسة أمام الجهود التي تقوم بها مختلف الفعاليات الوطنية والديمقراطية من أجل النهوض بالوضع اللغوي للمغاربة. علاوة على ذلك.

يمكن اعتبر الائتلاف ما يقوم به الوزير محمد حصاد محاولة مستميتة للقضاء على العربية ومعها متعلقات الانتماء الوطني المشترك ولمستلزمات شرعية الحكومة التي أعربت في برنامجها أنها ستعمل على النهوض باللغتين الرسميتين وحمايتهما.

كما أكد الائتلاف في بيان إلى الرأي العام الوطني بشأن محاولات وزير التربية الوطنية فرض الفرنسية لغة وحيدة للتدريس؛ توصل موقع "الإصلاح" بنسخة منه، أن قضية لغة التدريس ليست مسألة تقنية بحتة، بل هي قضية وجود الوطن ومنظومته القيمية المؤسسة على الوحدة في الانتماء الديني واللغوي والمجتمعي، وكل انقلاب على هذه المقومات تهديد لوحدة الوطن ووجوده.

كما حمل الائتلاف رئيس الحكومة، باعتباره المسؤول القانوني والمعنوي وشرعيته الديمقراطية، مسؤولية هذا المسار  الخطير الذي يمس سيادة المغرب وهويته الثقافية والسياسية.

كما دعا الائتلاف جميع الأحزاب والهيئات السياسية والمدنية والنقابية والفرق البرلمانية، بكل اتجاهاتها وتلاوينها، إلى التصدي لهذا التوجه الفرنكفوني، بغية إيقاف هذا المنحى التراجعي الخطير والمضر بالمدرسة المغربية وبمستقبل الأجيال.

وأعلن الائتلاف عن استعداده لخوض كل الأشكال النضالية المشروعة لإيقاف هذا المنحى التراجعي الخطير، الذي يهدد الذات الوطنية، ويمس بقيم المشترك الوطني وبمستقبل الأجيال، ويعتم على الإشعاع الثقافي والانتماء الحضاري للمغرب.

الإصلاح