الجمعة, 04 كانون2/يناير 2019 16:42

15 إصابة بقمع الاحتلال المتظاهرين بجمعة "مقاومة التطبيع"

أصيب عدد من المتظاهرين، عصر اليوم، جراء القمع "الإسرائيلي" للمشاركين في مسيرة العودة الكبرى شرقي قطاع غزة. وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"  نقلا عن وزارة الصحة بإصابة 15 متظاهرا برصاص الاحتلال، مضيفًا بوجود العشرات من الاختناقات جراء إلقاء الاحتلال قنابل الغاز بشكل مكثف صوب المتظاهرين. ومن بين المصابين بالرصاص الحي، وفق الوزارة، 5 من الكوادر الطبية الميدانية استهدفهم الاحتلال بشكل مباشر أثناء أداءهم واجبهم الوطني والإنساني.

وبدأت الجماهير الفلسطينية، عصر اليوم، بالتوافد إلى مخيمات العودة شرقي قطاع غزة، للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ41 من مسيرة العودة الكبرى، والتي تحمل عنوان "مقاومة التطبيع".

وأضاف مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن المتظاهرين توافدوا بالآلاف لمخيمات العودة في جمعة "مقاومة التطبيع"، لتأكيد رفضهم المطلق للتطبيع مع كيان الاحتلال "الإسرائيلي" وفتح العواصم العربية والإسلامية لقيادته المجرمة.

وتفيد الأنباء الورادة من شرق قطاع غزة أن قوات الاحتلال تطلق الرصاص والقنابل الغازية صوب المتظاهرين. وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة دعت الجماهير الفلسطينية للمشاركة في فعاليات اليوم التي حملت اسم "جمعة مقاومة التطبيع"؛ رفضا لجريمة التطبيع، وتأكيدًا لخيار المقاطعة الشاملة للكيان الصهيوني.

وأكدت الهيئة استمرار مسيرات العودة ببرنامجها الأسبوعي، مشددة على أن تدفّق الجموع الثائرة إلى مخيمات العودة، هو تأكيد إصرارها على تحقيق أهدافها المنشودة، وتجسيد للصمود في وجه الاحتلال، وفشل كل محاولات الحد من حضورها الجماهيري.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى لاستشهاد 256 مواطنًا، منهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 25 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

الإصلاح/ نقلا عن المركز الفلسطيني للإعلام