السبت, 07 تموز/يوليو 2018 10:31

شهيد وأكثر من 300 جريح حصيلة الجمعة ال15 من مسيرة العودة الكبرى

استمرارا لفعاليات مسيرة العودة الكبرى، دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى الفلسطينيين للمشاركة الواسعة بفعاليات الجمعة الـ 15 التي اتخذت هذه المرة اسم جمعة "موحدون من أجل إسقاط صفقة القرن وكسر الحصار"، للتأكيد على وحدة الموقف في مواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية، واستمرار المسيرات الشعبية حتى رفع الحصار المفروض على غزة بشكل كامل والتأكيد على فلسطينية القدس. 

وتوافد الفلسطينيون صباح الجمعة 6 يوليوز 2018 نحو مخيمات العودة المُقامة على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي القطاع والأراضي المحتلة، حيث عرفت الفعاليات كما كل مرة توترا على الحدود مع الكيان، أدى إلى استشهاد شاب فلسطيني وجرح 396 آخرين بجروح مختلفة أو بالاختناق، ومن بين المصابين 24 أصيبوا بالرصاص الحي.

وهكذا ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ بداية المسيرات نهاية مارس الماضي إلى 144 شهيد، بالإضافة لأكثر من 15 ألفا جراحهم مختلفة.

وجددت الهيئة تأكيدها الصارم على رفض ومواجهة كل محاولات تصفيه القضية الفلسطينية، أو الالتفاف على حق العودة إليها تحت أي عناوين أو مسميات، أو حلول تنتقص من هذا الحق واستمرار الحصار الظالم على قطاع غزه، مؤكدة على سلمية مسيرات العودة رغم المحاولات المتكررة من قبل الاحتلال لتشويه صورة هذه المسيرات الجماهيرية واستمرار القصف الليلي على غزة لإخافة الناس وصرفهم عن المشاركة فيها.

س.ز/ الإصلاح