Wednesday, 19 April 2017 12:55

"التعاون الإسلامي": الإسلاموفوبيا تدق ناقوس الخطر بالغرب

في تقرير جديد، أفاد مرصد "الإسلاموفوبيا" التابع لـ"منظمة التعاون الإسلامي"، أن ظاهرة "الإسلاموفوبيا" استمرت في الغرب بقوة خلال الربع الأول من سنة 2017 وعرفت عدة تطورات أبرزها معاداة المسلمين ورموزهم الدينية.

وأبرز التقرير الذي صدر "اليوم الأربعاء" باللغة الإنجليزية، واطلع موقع "الإصلاح" على بعض مضامينه، بأن تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بأن "الإسلام هو عدو الشعب الأول"  ومع حظر دخول مواطنين من عدد من الدول الإسلامية إلى الأراضي الأمريكية شكلت منذ بداية هذه الفترة حالة فوضى.

وتمثلت هذه الفوضى حسب نفس التقرير في عدة مؤشرات أبرزها أن "المساجد والمراكز الدينية التابعة للمسلمين، تعرضت لسبعة اعتداءات مختلفة في عدة ولايات أمريكية خلال 3 شهور فقط". بالإضافة إلى امتداد هذه الظاهرة خلال نفس الفترة في كل من هولندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، جراء حملات يمينية متطرفة ضد المهاجرين تزامنت مع فترة الانتخابات، التي شهدت 10 حوادث تتسم بالعنصرية ضد المسلمين". بالإضافة إلى كندا التي شهدت حوادث معادية للمسلمين وإن اعتبرت الأقل من بين تلك الدول، وذلك عقب الاعتداء على مسلمين في كيبيك (29 يناير).

كما ألقى التقرير الضوء على قرارات ومشاريع قرارات تم تدارسها أو جرى إقرارها بالفعل في سائر دول أوروبا على مدى السنوات منذ 2003 وحتى مطلع 2017 الحالي، وشملت حظرا جزئيا أو كليا على ارتداء غطاء الرأس والوجه في أماكن عامة أو حتى مغلقة. وضمت هذه الدول كلا من ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا والنمسا.

ي.ف. - الإصلاح