الخميس, 17 كانون2/يناير 2019 10:45

في مؤتمر دولي حول الوقف بغينيا، الأوقاف مولت مشاريع صحية وتعليمية وبنيات تحتية

ينظم البنك الإسلامي للتنمية بشراكة مع الحكومة الغينية، مؤتمراً دوليا حول مفهوم الوقف، وذلك يومي  16 و 17 يناير 2019 في فندق شيراتون غراند كوناكري. وقد افتتح أشغال المؤتمر بكلمة كل من رئيس الجمهورية  الغينية  والمالية، السيد ألفا كوندي والسيد إبراهيم بوبكر كيتا.

وقال السيد ابراهيم بوبكر كيتا اهتمامنا بتحسين ظروف شعبنا ثابت، وبلداننا تحتاج  إلى موارد للتعامل مع التحديات التنموية العديدة، ويمكن للأوقاف أن تساعد في هذا الاتجاه. وأضاف أن الوقف أثبت نفسه في غينيا لأنه ساعد في تمويل عدة مشاريع في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية ومياه الشرب وغيرها.

ويشارك في المؤتمر رؤساء دول، وأعضاء حكومات افريقية، ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية، والمؤسسات الدولية، وباحثون ومنظمات المجتمع المدني، والشركاء الفنيين والماليين.

 ويحضر من المغرب الدكتور عبد الرزاق اصبيحي أستاذ بجامعة محمد الخامس الرباط مشاركا بورقة بحثية بعنوان: "محددات مأسسة الوقف: الإطار القانوني والتنظيمي والحوكمة".

ويأتي هذا المؤتمر في إطار ترجمة السياسات العامة للبنك البنك الإسلامي للتنمية، من خلال هيئته العالمية للوقف التي أنشأها في سنة 1422 هـ (2001) استجابة للحاجة إلى إنشاء كيان عالمي للوقف، بالتعاون مع منظمات الأوقاف الحكومية، والمنظمات غير الحكومية والخيرية من القطاع الخاص. وتتمثل أهداف الهيئة العالمية للوقف فيما يلي: تعزيز وتفعيل الأوقاف للمساهمة في التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية للبلدان الأعضاء والمجتمعات الإسلامية، وتخفيف المعاناة على الفقراء، فضلاً عن رعاية ودعم مؤسسات الوقف بالخبرة والتنسيق. ودعم المنظمات والمشاريع والبرامج والأنشطة في المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية والثقافية. وتقديم الدعم لإجراء الدراسات والبحث العلمي في مجال الوقف. ومساعدة البلدان والمنظمات في صياغة التشريعات الوقفية.

ونظرا لأهمية  قطاع الأوقاف في التنمية المستدامة، يذكر أن الملك محمد السادس قد وجه يوم 5 يناير 2018 رسالة  الى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والسيد رئيس المجلس الأعلى لمراقبة مالية الأوقاف ضمنها توجيهاته بشأن مواصلة إصلاح الأوقاف العامة، من أجل الحفاظ عليها وتثمينها وحسن تدبيرها، وذلك اعتبارا لأهدافها النبيلة، ولإسهامها القوي في النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا، فضلا عن رمزيتها الروحية، ومكانتها في مجال الأعمال الخيرية وترسيخ التضامن الاجتماعي.

صالح أبو أنس