طباعة
الأربعاء, 13 آذار/مارس 2019 16:55

هل للمجتمع الحق في أن يدرس بلغته ؟

نعم، وجب إذا تدريس العلوم في الجامعة بالعربية وتزكية العربية في سوق الشغل..هذا هو تكافؤ الفرص أما أن ندرس العلوم في الثانوي والجامعي بالفرنسية فهذا  يخدم أساسا من لا يتكلم في بيته إلا بالفرنسية ويمنع 90  % من طلبة المغرب من التفوق بسبب اللغة .

أين المشكل ؟ أدخلوا في رأس الشعب مغالطات وأثار المستفيدون من الفرنسية اجتماعيا والكارهون لها دينيا غبارا وضبابا يعسر النظر بوضوح ..والنظر بوضوح : تعريب الجامعة المغربية !

نعم، ممكن في أقل من 5 سنوات.. الطب مستعد في أقل من سنتين لأن 70% من المقرر الطبي في المغرب ترجم من خلال أطروحات أقرتها لجان الدكتورة ..

ممكن في أقل من 5 سنوات لأن جل أساتذة الشعب العلمية في الجامعة المغربية اليوم درسوا العلوم بالعربية في الثانوي.. سهل عليهم الرجوع إلى عربيتهم تدريجيا مع تضحية قليلة تستحقها لغة القرآن .

ممكن في أقل من 5 سنوات لأن المصلحات لم تعد حاجزا فهي لا تفوق 5 % في المقالات العلمية، وأكثر من 90 % منها موجودة في معاجم متخصصة، وباقي كلمات المقالات العلمية تابعة لحضارة أخرى يجب "تقمصها" لاستيعاب المعنى ..

ممكن في أقل من 5 سنين لأن المغاربة يحبون لغة القرآن والجيل "الحالي" غير مستعد للتفريط فيها، المستفيدون من الفرنسية ينفذون مخطط فرنسا حتى يتساهل فيها الجيل المقبل، نعم .. تكافؤ الفرص المغلوط يلزم اليوم الأسر التكلم مع أطفالها بالفرنسية فأصبحوا لا يجيبون إلا بها و يفضلونها على لغة القرآن ..

والمغالطات أكبر وأدهى : الدول المتقدمة تدرس العلوم بالإنجليزية (كذب) وسبب هجرة الجامعة هو تدريس العلوم بالعربية ( الصواب: سوء تدريس الفرنسية 10 سنوات واحتقار المعلم والأستاذ ماديا ..

المسؤول ؟ حكومات ما بعد الإستقلال).

مغالطات تنشر في الراديو والتلفزة والبرلمان ومن رؤساء الجامعات فضلا عن الأحزاب التي لا تحترم لا دستور ولا تعتز بوطنيتها ..

مغالطات .. خلط بين تدريس اللغات ولغة تدريس العلوم وكأن تدريس العلوم "بالعبرية" منع الصهاينة التواصل بالإنجليزية مع العالم .

حجتهم أن بعض المدافعين عن العربية درسوا أبناءهم بالفرنسية كأن الصادقين في الأمازيغية درسوا آباءهم بالأمازيغية ..

الأمازيغية ثقافتنا.. لغة أجدادنا.. لكن مبادئنا قبل عرقنا، وإسلامنا نحن المغاربة قبل أمازغيتنا ..

مفتاح قرآننا عربي، مستقبلنا في العربية، مستقبل الإنسانية في حاجة ملحة إلى قرآن أنزل عربيا لقوم يعقلون ..

نعم .. "الجهاد" في هذا الأمر مستعجل، فالهوية تحتضر : أنا وأنت نموت ..موت هادئ .. موت نائم ..

استيقظوا فإن نومكم عميق ..

استيقظوا فإن هويتكم تسرق ..

مسيرات .. ووقفات .. ثم إضراب عن الطعام ..

أعجاز نخل خاوية

نكون بدون هوية

هويتنا رسالة إلاهية ..

لإنقاذ الإنسانية ..

من الأنانية ..

أحمد عزيز بوصفيحة