×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 359
الإثنين, 27 نيسان/أبريل 2015 15:52

ثلاث أسئلة لمحمد البراهمي حول الهيئة الوطنية للعمل الشبابي

س: أُعْلن في مجلس شورى الحركة الأخير عن تأسيس هيئة وطنية للعمل الشبابي،  لماذا هذه الهيئة؟ وما هي جوانب الاجتهاد والتميز في هذه الفكرة ؟

ج: بسم الله الرحمان الرحيم، الهيئة المقصودة هي اللجنة الوطنية للعمل الشبابي، وهي لجنة من ضمن اللجان الوطنية للحركة في مختلف وظائف اشتغالها، والتي تسهر على تنزيل برامج الحركة، والتفاعل مع المبادرات المطروحة، والاجتهاد في مجالات عملها، بما يحقق توجه الحركة لهذه المرحلة القائم على التعاون في ترشيد التدين، والتشارك في ترسيخ قيم الإصلاح، وأكيد أنها ستساهم في تجويد الفعل الشبابي، وستكون قوة اقتراحية وتقييمة لعمل الشباب بما يحقق أهداف الحركة في هذا المجال.

س: ألن تشكل الهيئة أية تعارض مع عمل قسم الشباب ؟

ج: بل ستشكل إضافة نوعية بمساهمتها في تتبع العمل مركزيا وجهويا ومحليا، وفي الاقتراح والإبداع في الأفكار والمبادرات التي تسعى إلى التأطير والتوجيه للعمل الشبابي الممانع، المنخرط في عملية الإصلاح، والمساهم في بناء الوطن، والمدافع عن هويته ومصالحه، عمل يسعى إلى ترسيخ فكر الوسطية، وسلوك الاعتدال في أوساط الشباب المغربي، ويبشر بقيم العطاء والبناء، ويساهم في تربية جيل متشبث بقيم وطنه، جيل قوي أمين صالح مصلح.

س: هل لسياق تنامي دور الشباب في التأثير وطنيا ودوليا سلبا وإيجابا أي داع في تفعيل هذا الإجراء ؟ 

الحركة أسسها شباب، وكان وما زال الشباب أولوية من ألويات اشتغالها، ليس من منطلق مصلحي، بل من منطلق مبدئي يؤمن بأهمية الشباب ودوره في عملية الإصلاح عبر التاريخ، وفي مختلف المجالات، لذلك لم يأتي اهتمامها بهذه الفئة لتنامي دور الشباب مع الحراك الذي عرفه العالم العربي سياسيا، وإنما من منطلق مرجعي يعي أن الوطن يبنيه الشباب، وأن الشباب في حاجة للتوجيه والرعاية والاحتضان والإشراك ليقوم بهذه المهمة، خاصة في ظل الاستقطاب المصلحي لهذه الفئة، وما تبعه من انحرافات عن منهج التوسط والاعتدال، تجلت في الغلو والتطرف، والتحلل عن قيم هذا الدين، ومبادئه.

حاوره عبد الرحيم بلشقار